الخلفية: يعد الريجورافينيب علاجًا قياسيًا في مراحل متأخرة لسرطان القولون والمستقيم النقيلي المقاوم للعلاج (mCRC)، ومع ذلك تظل النتائج السريرية غير متجانسة. إن تحديد المؤشرات الحيوية القابلة للوصول للتنبؤ بالفوائد العلاجية أمر بالغ الأهمية لتحقيق التوازن بين الفعالية والسمية. قامت هذه الدراسة بتقييم القيمة التنبؤية للتغييرات الديناميكية المبكرة في مستضد السرطان الجنيني (CEA) ومستضد الكربوهيدرات 19-9 (CA-19-9). الطرق: قمنا بإجراء تحليل واقعي بأثر رجعي على 61 مريضًا تم علاجهم بشكل مكثف من السرطان النقيلي للقولون والمستقيم يتلقون الريجورافينيب. تم تقييم مؤشرات الأورام عند الأساس وبعد الدورة الثالثة (حوالي 12 أسبوعًا). تم تنفيذ تحسين نظامي للعتبات باستخدام تحليل المخاطر النسبي لكوكس ومعيار المعلومات لأكاكي (AIC) لتحديد نقاط القطع المثلى لنسبة التغير المتوقعة للتنبؤ بالبقاء. النتائج: كانت العتبات المثلى لتعريف الزيادات غير المواتية للمؤشرات هي +14.6% لـ CEA و +23.5% لـ CA-19-9. أظهر المرضى الذين كانت تغييرات CEA لديهم أقل من العتبة بقاءً خالياً من التقدم بشكل أكبر بشكل ملحوظ (PFS) (وسط 6.1 مقابل 4.0 أشهر، p = 0.012) وبقاءً عامًا (OS) (11.05 مقابل 6.0 أشهر، p = 0.035). كانت تغييرات CA-19-9 أقل من العتبة مرتبطة بتحسين PFS (p = 0.022) ولكنها لم تصل إلى دلالة إحصائية بالنسبة لـ OS (p = 0.23). في التحليل المتعدد المتغيرات، لم يحتفظ أي من المؤشرين بدلالة مستقلة، على الأرجح بسبب الارتباط المتداخل. الاستنتاجات: الديناميكيات المبكرة لمؤشرات الأورام الروتينية تمثل قيمة تنبؤية في مرضى mCRC المعالجين بالريجورافينيب. بشكل خاص، فإن زيادة CEA بنسبة <14.6% تتنبأ بشكل كبير بتحسين نتائج البقاء. تدعم هذه النتائج فائدة مراقبة المؤشرات بشكل متسلسل في الممارسة الواقعية، على الرغم من الحاجة إلى التحقق المسبق.
درس يالتشينر وآخرون (Sun،) هذا السؤال.