تتطلب الزيادة المستمرة في مقاومة فيروس HIV-1 للأدوية المستهدفة للبروتينات الفيروسية البحث عن أهداف جديدة، بما في ذلك مثبطات التفاعلات بين البروتينات الفيروسية والبروتينات الخلوية. تم تحديد مثبطات الربط بالفعل لاثنين من البروتينات الخلوية (LEDGF/p75 و Ku70) التي تتفاعل مع إنزيم التكامل الفيروسي، مما يقلل من كفاءة التكاثر. في السابق، من خلال استخدام الربط المتقاطع والتسقيم المناعي متبوعًا بتحليل الكتلة، تم اكتشاف عدة شركاء محتملين جدد من الخلايا لإنزيم التكامل الفيروسي HIV-1، بما في ذلك الشابيرونين Hsp60 وأنزيم هيدرازة أدينوسيل هوموسيستين SAHH. في هذه الدراسة، أوضحنا أن هذه البروتينات المصنوعة مخبريًا تترسب مع إنزيم التكامل في المختبر، مما يدل على قدرتها على التفاعل المباشر معه. وُجد أن تقليل التعبير عن Hsp60 و SAHH في خلايا الإنسان يعزز من كفاءة نقل الفيروسات الزائفة المعتمدة على HIV-1. علاوة على ذلك، يحدث هذا التأثير تحديدًا في المراحل المبكرة من تكاثر HIV-1 بدلاً من مرحلة النسخ الفيروسي. بالإضافة إلى ذلك، تمكنا من تحديد المرحلة من دورة تكاثر HIV-1 التي تأثرت بهذه البروتينات. أظهرنا أن تقليل التعبير عن Hsp60 يحفز الاندماج، بينما يزيد تقليل التعبير عن SAHH من كفاءة النسخ العكسي الفيروسي، حيث يشارك إنزيم التكامل أيضًا.
درس فيجن وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.