كشفت التقدمات الحديثة، بما في ذلك تحليل التعبير الوراثي على مستوى الخلية الواحدة، وتتبع الأنساب، والتصوير في الجسم الحي، عن التباين والمرونة ووظائف الخلاصات العصبية، ميكروغليا، وأحشاء الخلايا. تستجيب هذه الخلايا للإشارات الأيضية والمناعية، وتشارك في التنظيم المشبكي، وتوفر الدعم الأيضي والتغذوي للعصبونات. تؤكد أدوارها المزدوجة في الحماية العصبية والتنكس العصبي على تعقيد مساهماتها عبر الاضطرابات العصبية المركزية. تستعرض هذه المقالة الأدوار الفسيولوجية والمرضية المتنوعة للخلصيات، مع التركيز على مشاركتها في الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر، ومرض باركنسون، والتصلب الجانبي الضموري، والتصلب المتعدد. يتم مناقشة الآليات بما في ذلك العجز الأيضي، الاستقطاب الالتهابي، التفاعل المناعي للخلايا، وإشارات الحويصلات خارج الخلوية بشكل نقدي. يتم تقييم الاستراتيجيات العلاجية الناشئة، بدءًا من إعادة برمجة الخلايا الدبقية والعلاج السنكليتي إلى استخدام الحويصلات خارج الخلوية المهندسة والمعدلات الأيضية، لقدرتها المحتملة على استغلال مرونة الخلاصات العصبية وتخفيف تقدم المرض. كما تحدد المقالة التحديات الحالية في ترجمة بيولوجيا الخلاصات العصبية إلى تدخلات سريرية، بما في ذلك التنوع الخلوي، وحواجز التسليم، والحاجة إلى علامات حيوية محددة. يقدم نموذج علاجي مركزي للخلاصات العصبية سبل واعدة لاستعادة توازن العمليات العصبية المركزية وتعزيز التجديد في الأمراض التنكسية العصبية.
درس خورخي كورالي (Sun) هذا السؤال.