الهدف: مقارنة استخدام وإدراكات الذكاء الاصطناعي التوليدى بين معالجى العلاج الطبيعى وطلاب العلاج الطبيعى الكوريين وتحديد المتغيرات المرتبطة بفائدة الاستخدام المدرك، ونية الاستخدام المستقبلية للذكاء الاصطناعي لأغراض تعليمية، والقلق.التصميم: دراسة مسحية عبر الإنترنت عرضية.الطرق: أكمل معالجى العلاج الطبيعى وطلاب العلاج الطبيعى الكوريون استبياناً عبر الإنترنت يقيم أنماط استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدى والمواقف تجاهه. كانت النتائج الرئيسية هي الفائدة/الاحتياج المدرك، ونية الاستخدام في التعلم/التعليم المستقبلى، ومؤشر القلق. تم اختبار الفروقات بين المجموعات باستخدام اختبارات t مع g لـ Hedges. تم فحص الروابط باستخدام تحليل الانحدار الخطي المتعدد مع الأخطاء القياسية القوية، وضبطها حسب العمر، والجنس، والدور، وتواتر استخدام الذكاء الاصطناعي حديثاً، والنسخة المدفوعة، وسهولة الاستخدام، وخبرة المستخدم.النتائج: من إجمالي 118 مشاركاً، تم تضمين 113 في التحليل النهائي (51 طالباً، 62 معالجاً). تم الإبلاغ عن الاستخدام التعليمى أو الأكاديمى للذكاء الاصطناعي التوليدى من قبل 105 مشاركاً، وتم الإبلاغ عن الاستخدام لأغراض متعلقة بالمرضى من قبل 59 مشاركاً. لم تختلف الفائدة المدركة بشكل كبير بين الطلاب ومعالجي العلاج الطبيعى (4.05 مقابل 3.90، p0.149). أفاد الطلاب بنية تعليمية مستقبلية أعلى من معالجي العلاج الطبيعى (4.49 مقابل 4.16، p0.025). لم يتم العثور على اختلاف كبير بين المجموعات بشأن القلق. كان تواتر استخدام الذكاء الاصطناعي مؤخرًا وتجارب المستخدم الأكثر إيجابية مرتبطين بفائدة مدركة أعلى ونية تعليمية مستقبلية، بينما لم يكن هناك متغير مرتبط بشكل ملحوظ بالقلق.استنتاجات: كان استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدى شائعاً في كلا المجموعتين. أظهر الطلاب نية تعليمية مستقبلية أكبر، بينما كانت الفائدة المدركة والقلق مشابهين. كان الاستخدام المتكرر مؤخرًا وتجربة المستخدم الإيجابية مرتبطين بفائدة مدركة أعلى ونية تعليمية مستقبلية.
درس كيم وآخرون (Mon،) هذا السؤال.