Key points are not available for this paper at this time.
تلعب مؤسسات التعليم العالي دورًا أساسيًا في الاستدامة. فهي عوامل رئيسية في تعليم القادة المستقبليين الذين سيساهمون في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بنجاح. جغرافيا تنفيذ هذه الأهداف متنوعة للغاية، ولكن من الواضح أن مؤسسات التعليم العالي تساهم بشكل حاسم في خلق عقلية تسهل نشر مبادئ أهداف التنمية المستدامة. تحلل هذه الورقة المنظورية تأثيرات التعليم العالي على الاستدامة والتحديات والعقبات المرتبطة بهذه العملية. يسهم التعليم العالي بشكل حاسم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف 1 (إنهاء الفقر بجميع أشكاله في كل مكان)، الهدف 3 (ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع من جميع الأعمار)، الهدف 5 (المساواة بين الجنسين)، الهدف 8 (العمل اللائق والنمو الاقتصادي)، الهدف 12 (الاستهلاك والإنتاج المسؤولين)، الهدف 13 (تغير المناخ) والهدف 16 (السلام والعدالة والمؤسسات القوية). كعامل تحويلي، فإن قطاع التعليم العالي له تأثير كبير على عادات الطلاب ومساهمتهم في مجتمع مزدهر. ومع ذلك، لإحداث التغيير المطلوب في التعليم، يجب أن تكون مبادئ الاستدامة في قلب استراتيجية المؤسسات العليا (مثل المناهج الدراسية، وطريقة العمل) ومن الضروري دمجها في الثقافة التنظيمية. فقط من خلال القيام بدور المثال، سيكون التأثير الخارجي في المجتمع ممكنًا (مثل تنفيذ الجوانب الرئيسية لأهداف التنمية المستدامة مثل المساواة بين الجنسين، تقليل الفاقد واستهلاك الطاقة). لتحقيق ذلك، هناك حاجة إلى وسائل تواصل مختلفة مع الطلاب (مثل مستويات الطلاب الأكاديمية المختلفة). ومع ذلك، فإن هناك تحديات رئيسية تحتاج إلى معالجة داخل المؤسسات وخارج بيئة المؤسسات، مثل دمج مبادئ الاستدامة، والبيئة السياسية واهتمامات الأطراف المعنية.
درس Žalėnienė وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: