Key points are not available for this paper at this time.
أدت التطورات في الأدوات التشخيصية والعلاجات ذات القصد الشفائي إلى تحسين البقاء على قيد الحياة المرتبط بالسرطان. ومع إطالة أمد البقاء، بات المرضى الآن عرضة للتقدم في السن وتطور عوامل الخطر القلبية الوعائية، لدرجة أن التحسينات الإضافية في الوفيات المرتبطة بالسرطان باتت معرضة لخطر أن تطغى عليها زيادة الوفيات القلبية الوعائية. وعلاوة على ذلك، ترتبط العلاجات المساعدة الراسخة والمستحدثة المستخدمة في علاج السرطان بدرجات فريدة ومتفاوتة من الأذية المباشرة وغير المباشرة لعضلة القلب والجهاز القلبي الوعائي (أي السمية القلبية). وتنطوي الأساليب الحالية لتقييم الأذية الناجمة عن علاج السرطان على أوجه قصور، لا سيما نقص الحساسية للكشف المبكر عن الخلل الوظيفي القلبي والقلبي الوعائي تحت السريري. ومع ظهور أدلة تشير إلى أن الوقاية والعلاج المبكرين يمكنهما تخفيف درجة السمية القلبية والحد من انقطاع علاج السرطان المنقذ للحياة، فإن أهمية الكشف المبكر تزداد أهمية بالغة. وتمتلك طرائق التصوير الأحدث، واختبارات القدرة الوظيفية، والمؤشرات الحيوية في الدم إمكانات لتحسين الكشف المبكر عن السمية القلبية وتقليل المراضة والوفيات القلبية الوعائية.
درس Khouri et al. (Wed,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: