Key points are not available for this paper at this time.
يعتمد الدماغ بشكل حاسم على إمدادات مستمرة من الدم للعمل بشكل صحيح. لذلك، فإن الأوعية الدموية الدماغية مزودة بآليات تحكم عصبية وعائية تضمن أن إمدادات الدم إلى الدماغ تتناسب مع احتياجات الطاقة لمكوناته الخلوية. تتضمن تنظيم تدفق الدم الدماغي (CBF) خلال النشاط الدماغي التفاعل المنسق بين الخلايا العصبية، والجلیا، والخلايا الوعائية. وبالتالي، في حين أن الخلايا العصبية والجلیا تولد الإشارات التي تبدأ توسع الأوعية، فإن الخلايا البطانية، والخلايا الداعمة، والخلايا العضلية الملساء تعمل معًا لتحويل هذه الإشارات إلى تغييرات وعائية منظمة بعناية تؤدي إلى زيادة تدفق الدم الدماغي الموجه إلى المنطقة المنشطة وترتبط زمنيًا بفترة التفعيل. يتم تعطيل التفاعل العصبي الوعائي في الظروف المرضية، مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض الزهايمر، والسكتة الدماغية الإقفارية. وبالتالي، لم يعد تدفق الدم الدماغي متناسبًا مع المتطلبات الأيضية للأنسجة. يتم التوسط في هذا الخلل الوعائي الدماغي إلى حد كبير بسبب التأثير الضار للجذور الحرة للأكسجين التفاعلية على الأوعية الدموية الدماغية. ومن المصادر الرئيسية للجذور الحرة الوعائية الدماغية في نماذج ارتفاع ضغط الدم ومرض الزهايمر هو إنزيم نادف NADPH أوكسيداز. تبرز هذه النتائج، مجتمعة، أهمية التفاعل العصبي الوعائي لصحة الدماغ الطبيعي وتقترح هدفًا علاجيًا لتحسين وظيفة الدماغ في الأمراض المرتبطة بخلل الأوعية الدموية الدماغية.
درس جيروار وآخرون (Thu،) هذا السؤال.