الخلفية والهدف: في ظل تزايد المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين وتوسع مبادرة الحزام والطريق الصينية، برزت جنوب شرق آسيا كميدان محوري في النظام المتطور للهند والمحيط الهادئ. في إطار رؤية اليابان للهند والمحيط الهادئ الحرة والمنفتحة، أصبحت دبلوماسية البيئة أكثر بروزاً كأداة استراتيجية لتعزيز الدور الإقليمي لليابان خارج المجالات الاقتصادية والأمنية التقليدية. تفحص هذه المقالة كيف تستخدم اليابان دبلوماسية البيئة في جنوب شرق آسيا لتعزيز أهدافها الاستراتيجية تحت إطار FOIP. الأساليب: تعتمد الدراسة نهجًا تحليليًا نوعيًا يستند إلى نظرية توازن القوة النيوواقعية ودبلوماسية القوى المتوسطة. يحلل الوثائق السياسية الرسمية، والمبادرات الدبلوماسية، والمشروعات الرئيسية للتعاون البيئي بين اليابان ودول جنوب شرق آسيا لتقييم الوظائف الاستراتيجية لدبلوماسية البيئة. النتائج: تشير النتائج إلى أن دبلوماسية البيئة تمكن اليابان من التعبير عن تأثيرها من خلال نشر المعايير، ومعايير البنية التحتية عالية الجودة، والحلول التعاونين للتحديات البيئية المشتركة مثل تغير المناخ والتلوث البحري. من خلال العمل في مجال أقل حساسية سياسية، تقوم اليابان بتخفيف المخاطر الاستراتيجية بينما توسع وجودها وتعزز صورتها كقائد إقليمي مسؤول وغير عدواني. الخاتمة: تعمل دبلوماسية البيئة تحت إطار FOIP كشكل من أشكال التوازن الناعم، مما يسمح لليابان بالتصدي بشكل غير مباشر لنفوذ الصين المتزايد دون تقويض مركزية رابطة دول جنوب شرق آسيا أو إثارة مواجهة جيوسياسية علنية. هذه الاستراتيجية تؤكد على الدور المتطور للتعاون البيئي كعنصر حاسم في دبلوماسية اليابان كقوة متوسطة في منطقة الهند والمحيط الهادئ.
درس نغي وآخرون (سبت) هذا السؤال.