لقد تم استخدام الشعر، حاملاً للذاكرة الجماعية في تقاليد الدولة التركية، كفن وأداة إدارية لعدة أجيال في الدولة العثمانية. إن حقيقة أن 27 من أصل 36 من السلاطين العثمانيين كتبوا الشعر و10 سلاطين امتلكوا "ديوانًا" (كتاب شعر) تشير إلى أن هذا الفن خدم وظيفة سياسية للدولة. تهدف هذه الدراسة إلى التحقيق فيما إذا كان شعراء السلاطين استخدموا الشعر كأداة دعاية سياسية قائمة على الدين لين يظهروا زهادتهم وفنهم وليعززوا مشروعية حكمهم. حيث أن القصائد في هذه الأعمال تبرز كنصوص تعزز صورة السلطان كحاكم عادل وزاهد وقوي، وتشرع السياسة التوسعية الإسلامية (الجهاد)، وتهدف إلى تعزيز التفوق الثقافي. تتضمن الدراسة تحليلًا لأمثلة متعلقة مختارة من قصائد عشرة من السلاطين العثمانيين (محمد الفاتح، بايزيد الثاني، سليم الأول، سليمان الأول، سليم الثاني، مراد الثالث، أحمد الأول، عثمان الثاني، أحمد الثالث، سليم الثالث). يُزعم أن هذه الأنواع من القصائد من السلاطين العثمانيين، بالإضافة إلى كونها نتيجة السعي الأدبي البسيط؛ فإنها كانت وسيلة اتصال تعزز المشروعية الدينية والسياسية للسلاطين.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Aysun ÇELİK
Hacettepe University
Religions
Hacettepe University
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
د. أيسون تشيليك (الجمعة) درست هذا السؤال.
synapsesocial.com/papers/69d5f0ee74eaea4b11a7a73e — DOI: https://doi.org/10.3390/rel17040441