Key points are not available for this paper at this time.
يتسبب مرض الأمعاء الالتهابي المزمن (IBD) لدى الأطفال في نقص تراكم العظام وفقدان العظام وزيادة الكسور. حالياً، لا يوجد علاج، والعديد من علاجات IBD تأتي مع آثار جانبية سلبية. لقد اكتشفنا سابقاً أن العلاج بالإيريسين الخارجي يحل التغيرات الالتهابية في القولون والليمفاويات المعوية والعظام في نموذج جرذان IBD معتدل. هنا نقيم علاج الإيريسين في IBD الشديد الناتج عن كبريتات الدكستران (DSS). تم ترك الجرذان من نوع سبراغ داولي الذكور (بعمر شهرين) بلا علاج (كون) أو تم إعطاؤهم 2% من DSS في مياه الشرب. في الأسبوع الثاني، تلقى نصف كل مجموعة (كون + إيريسين وDSS + إيريسين) حقنات من الإيريسين المؤتلف (داخل الصفاق، مرتين في الأسبوع). بعد 4 أسابيع، كان التهاب الأمعاء مرتبطاً بانخفاض في كثافة المعادن بالعظام وحجم العظام الإسفنجية. وعلاوة على ذلك، كان هناك ارتفاع في مستوى TNF-α داخل الخلايا العظمية، إنترلوكين-6، RANKL، OPG، وسكليروستين مما توافق مع زيادة مساحة الخلايا العظمية الهابطة وانخفاض معدل تكوين العظام في حيوانات DSS، بالإضافة إلى انخفاض الحمل النهائي. بينما حسّن علاج الإيريسين التهاب القولون، لم يكن هناك تحسين في كثافة العظام أو خصائص العظام الميكانيكية؛ ومع ذلك، زاد الإيريسين من معدل تكوين العظام، وقلل من مساحة الخلايا العظمية الهابطة، وخفض العوامل البروالتهابية داخل الخلايا العظمية. هذه البيانات تبرز التأثير السلبي لالتهاب الأمعاء المزمن على العظام بالإضافة إلى الإمكانات العلاجية للإيريسين كعلاج مضاد للالتهابات.
قام ميتزجر وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: