Key points are not available for this paper at this time.
تربط تجارب تصوير الأشباح بين مخرجات جهازين للكشف عن الضوء: جهاز كاشف عالي الدقة المكاني (فتحة مسح أو مصفوفة CCD) يقيس حقلًا لم يتفاعل مع الجسم المراد تصويره، وجهاز كاشف من نوع دلو (بكسل واحد) يجمع حقلًا تفاعل مع الجسم. نقدم مراجعة شاملة لتصوير الأشباح - ضمن إطار موحد للحالات الغاوسية - نقدم فيها تحليلات مفصلة حول دقته، مجال رؤيته، تباين الصورة، وسلوك نسبة الإشارة إلى الضوضاء. نعتبر ثلاث فئات من الإضاءة: الحالة الحرارية (الكلاسيكية)، حالة الثنائي الفوتوني (الكمية)، وضوء حساس للطور في الحالة الكلاسيكية. تم استخدام الفئتين الأوليين في مجموعة متنوعة من عروض تصوير الأشباح. أما الثالثة فهي الحالة الغاوسية الكلاسيكية التي تنتج صور أشباح تشبه كثيرًا تلك التي تم الحصول عليها من إضاءة الثنائي الفوتوني. التقInsights التي نطورها تؤدي بشكل طبيعي إلى نهج جديد لتصوير الأشباح، يسمى تصوير الأشباح الحسابي، حيث مطلوب فقط جهاز كاشف الدلو. نقدم نتائج كمية وفي الوقت نفسه نبرز الفيزياء الأساسية لتصوير الأشباح. المفتاح لتطوير هذا الفهم يكمن في سلوك التماسك لزوج من أشعة الضوء ذات الحالة الغاوسية مع أي من التداخل غير الحساس للطور أو الحساس للطور.
درس إركمن وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: