Key points are not available for this paper at this time.
الإنترفيرون غاما (IFN-γ) هو جزيء متعدد الوظائف له آليات مضادة للتكاثر، مؤيدة للموت الخلوي ومضادة للأورام. هذه السيتوكين الفاعل، الذي يُعتبر غالبًا فاعلًا رئيسيًا للمناعة، تم استخدامه في علاج عدة أمراض، على الرغم من آثاره الجانبية. على الرغم من الأدلة الواسعة التي تربط IFN-γ بالمراقبة المناعية للأورام، فقد كانت العلاجات المعتمدة على IFN-γ التي تخضع لتجارب سريرية ذات نجاح محدود. في الواقع، اقترحت التقارير الحديثة أنه قد يلعب أيضًا دورًا محفزًا للأورام، من خلال مقاومة إشارات IFN-γ، وخفض تنظيم معقدات التوافق النسيجي الكبير، وزيادة تنظيم الأندولامين 2،3-ديوكسيجيناز ومثبطات نقاط التفتيش مثل ligand 1 المسبب للموت الخلوي المبرمج. ومع ذلك، لا تزال استجابات IFN-γ مرتبطة إيجابيًا ببقاء المرضى في عدة أنواع من السرطان. وبالتالي، هناك حاجة إلى جهود بحثية رئيسية لفهم السياق المناعي الذي يتسبب فيه IFN-γ في تأثيراته المعقدة والمنظمة بشكل كبير في البيئة الدقيقة للورم. تناقش هذه المراجعة المعرفة الحالية حول تأثيرات IFN-γ المؤيدة والمضادة للأورام كجزء من الاستجابة المناعية المعقدة للسرطان، مع التأكيد على أهمية تحديد المرضى المستجيبين لـ IFN-γ من أجل تحسين العلاجات التي تستغل مسارات الإشارات المرتبطة بها.
درس كاسترو وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.