Key points are not available for this paper at this time.
مع اهتمام الجمهور والأكاديميين الواسع بالروبوتات، يتم بذل الجهد لوضع هذه الروبوتات في سياق الآلات الذاتية الحركة السابقة. الآلات من عصر التنوير الأوروبي، وخاصة في القرن الثامن عشر، هي تلك الآلات التي يتم الإشارة إليها. يدور النقاش حول السؤال عما إذا كان يمكن اعتبار تصميم وهدف بناء هذه الآلات سابِقَيْن على التصورات الإبستمولوجية التي صيغت بخصوص الاستخدام العلمي للروبوتات كممارسة نموذجية تركيبية في علوم الحياة المعاصرة. يتناول هذا البحث ادعاءً تم طرحه في هذا السياق، وهو أن بناء الآلات من القرن الثامن عشر والروبوتات من القرن الواحد والعشرين يشاركان في الدور الإبستمولوجي لمحاكاة العمليات الأساسية للكائنات الحية، وبالتالي فإنهما دليلاً على وجود استمرارية إبستمولوجية في كيفية تصور الكائنات كآلات. للتحقيق الفلسفي فيما إذا كانت مثل هذه العبارة تأخذ في الاعتبار التغيرات في الظروف المادية والسياسية والتكنولوجية، يتم إجراء دراسة حالة لآلة الكلام لكيمبلن من عام 1791. يؤكد البحث أنه يجب تأريخ ما يجعل الآلة تتناسب مع مفهوم الأوتوماتا - وبالتالي يطرح أيضًا السؤال الأوسع حول مدى الحذر الذي يجب اتخاذه عند التعرف على الأوتوماتا كروبوتات.
درس لوكاس غايسزلر (صن) هذا السؤال.