Key points are not available for this paper at this time.
يمكن أن يكون الحصاد دافعًا قويًا للتغيير الديموغرافي والتطور المعاصر، وكلاهما قد يكون له تأثيرات كبيرة على تجمعات الحيوانات. ركزت الأبحاث على التغييرات في الصفات الظاهرية التي يمكن قياسها بسهولة والتي تتوفر لها سلاسل زمنية، مثل الحجم، والعمر، والجنس، أو حجم الغدد التناسلية، بينما تم إهمال التغييرات المحتملة في الصفات السلوكية. هنا، نقوم بتحليل المحركات المحتملة للتغييرات طويلة الأمد في سمة سلوكية لأسماك القد الأطلسية Gadus morhua من مخزون شمال شرق القطب، وبالتحديد اختيار موقع التكاثر. على مدى 104 سنوات (1866-1969)، تم تسجيل المصيد التجاري سنويًا والإبلاغ عنه من قبل المقاطعة على طول الساحل النرويجي. خلال هذه الفترة الزمنية، تذبذب توزيع أراضي التكاثر مع اتجاه نحو تكاثر أكثر شمالًا. يتم تحليل موقع التكاثر مقابل مجموعة من العوامل التفسيرية بما في ذلك المناخ، وضغط الصيد، والاعتماد على الكثافة، والديموغرافيا. نجد أن الديموغرافيا (العمر أو العمر عند النضوج) كانت لها أعلى قدرة تفسيرية لتفاوت موقع التكاثر، بينما كان للمناخ تأثير محدود دون دلالة إحصائية. فيما يتعلق بالآليات المحتملة، قد تعمل بعض تأثيرات المناخ من خلال الديموغرافيا، وقد تكون المتغيرات التفسيرية للديموغرافيا قد استوعبت أيضًا تغيرًا تطوريًا مباشرًا في مسافة الهجرة التي لم تكن لها بروكسي متاحة. على الرغم من هذه التحذيرات، نجادل بأن وفيات الصيد، سواء من خلال التغير الديموغرافي أو التطوري، قد كانت بمثابة دافع فعال لتغير مواقع التكاثر في سمك القد، وأن العوامل التفسيرية الإضافية المتعلقة بالمناخ لا تضيف أي معلومات ذات دلالة كبيرة.
درس أوبدال وآخرون هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: