Key points are not available for this paper at this time.
تهدف هذه المساهمة إلى تسليط الضوء على الآليات التي قد تكون وراء العلاقة بين ردود الفعل الحادة على خصائص العمل المجهدة وصحة الموظف على المدى الطويل. تُعتبر الاستعادة، وهي عملية فك الارتباط النفس-فسيولوجي بعد إنفاق الجهد، رابطًا حيويًا في هذه العلاقة. يتم تفسير هذا الرابط بناءً على افتراضات من نظريات الجهد والاستعادة والتنشيط المستمر. يُقال إن الاستعادة بعد العمل (الاستعادة الخارجية) تكون ضرورية بشكل خاص عندما تكون فرص الاستعادة أثناء وقت العمل (الاستعادة الداخلية) غير كافية. كما يُقال إن حالتين قد تعيق عملية الاستعادة عن طريق الحفاظ على التنشيط الفسيولوجي، وهما التعرض المطول لم demands العمل (مثل العمل لساعات طويلة) وعملية الإجهاد المعرفي المرتبطة (مثل التفكير المتكرر). يتم دعم هذه الافتراضات النظرية بدعم تجريبي من أبحاث سابقة في المعامل والميدان. يُستنتج أن الحالة المزمنة من التنشيط الفسيولوجي المستمر وعدم الاكتمال في الاستعادة هي مسار مهم نحو ضعف الصحة المزمن.
درس Geurts وزملاؤه (الجمعة) هذا السؤال.