Key points are not available for this paper at this time.
تشكيل ارتباطات جديدة هو عملية أساسية لبناء نظام معرفتنا. على مستوى الدماغ، لم يتم التحقيق بدقة في كيفية تأثير المعرفة السابقة على اكتساب ارتباطات جديدة. استنادًا إلى الأدبيات الحديثة في علم الأعصاب المعرفي حول معالجة الذاكرة متعددة المكونات، نفترض أن المعرفة السابقة تحفز عمليات إضافية تقييمية، دلالية، أو ربط حدثي، مدعومة في الغالب بواسطة قشرة الفص الجبهي البطنية (vmPFC)، القطب الحوفي الأمامي (aTPL)، والحُُُُُُُُُُُُُُُُِّمَُِزُ الحُُُُُُُُُُُُُُُُِّمِهُ الْمََََََّطََنِي (HPC)، لتسهيل ترميز الذاكرة الجديدة. لاختبار هذه الفرضية، قمنا بمسح 20 مشاركًا بشريًا باستخدام تصوير الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) بينما كانوا يرتبطون بين منازل جديدة ووجوه مشهورة أو غير مشهورة. سلوكيًا، وجدنا تأثيرات مفيدة للمعرفة السابقة على الذاكرة الترابطية. على مستوى الدماغ، وجدنا أن الـ vmPFC وHPC، بالإضافة إلى منطقة المكان الحُُُُُُُُُُُُُُُُِّم الحُُُُُُُُُُُُُُُُِّمَة والأماكن الفموية، أظهرت تنشيطًا أقوى عندما كانت الوجوه المشهورة معنية. كما أظهر الـ vmPFC وaTPL وHPC وPPA تنشيطًا أقوى عندما أثارت الوجوه المشهورة مشاعر وذكريات أقوى، وعندما تم استرجاع الارتباطات لاحقًا. أشارت تحليلات الاتصال أيضًا إلى أن اتصال HPC مع الـ vmPFC يلعب دورًا أكثر أهمية في الحالة المشهورة مقارنة بالحالة غير المشهورة. مجتمعة، تشير نتائجنا إلى أن المعرفة السابقة تسهل ترميز ارتباطات جديدة من خلال استدعاء عمليات إدراكية وتقييمية أو ربط إضافية.
درس ليو وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.