Key points are not available for this paper at this time.
تم اقتراح مفهوم "الاستعارة الهادفة" كبديل لـ "الاستعارة المتعمدة" (Steen, 2008) في تقديم نظرية الاستعارة في الخطاب والتواصل. تتشكل الق قضية الاستعارة الهادفة ضمن مناقشة النية في محاكمة جريمة القتل. يُقال إن "متعمدية" تنبع من الإبيستيمولوجيات المبنية على استخدام اللغة، لكنها غير صالحة للإبيستيمولوجيات التي تميز بين عمليات التفكير الواعية وغير الواعية؛ في الدراسات الأدبية تُعرف باسم "مغالطة النية". ومع ذلك، فإن اعتبارات النية ذات صلة في تحليل الاستعارة النقدية التي تسعى إلى فهم الدوافع الاجتماعية والسياسية للاستعارة. تشير رؤى من نظرية الأفعال الكلامية والنظرية البلاغية إلى أن "الاستعارة المتعمدة" يمكن تعديلها إلى "الاستعارة الهادفة" لأننا نقوم بتصور "الهدف" من حيث المصدر (أو الفكرة)، والمسار (أو الخطة البلاغية) لتحقيق الهدف (أو النتيجة البلاغية). وبالتالي، تدمج "الاستعارة الهادفة" المصدر (أو الفكرة خلف) المسار، (أو الخطة البلاغية)، والهدف، (أو النتيجة البلاغية) للاشتقاق، بينما "الاستعارة المتعمدة" فقط تحدد بدايتها. تُعطى أمثلة على كيفية مساهمة "الاستعارة الهادفة" في تفسير استخدام الاستعارة في الخطاب السياسي والقانوني، وأنواع أخرى من الخطابات الإقناعية. الدليل اللغوي على الأهداف يظهر في التفاعل بين الاستخدام النصي المعقد للاستعارة والخصائص السياقية مثل الأهداف السياسية أو وصف الحالات الطبية.
درس جوناثان تشارترز-بلاك (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: