Key points are not available for this paper at this time.
الملخص. 1. شهد العقد الماضي تركيز العديد من الدراسات على تنوع أنواع النمل الأبيض ووظيفتها البيئية، لكن معظم هذه الدراسات استندت إلى بروتوكولات العينة التي لم تُصمم لجمع الأنواع المقيمة في التاج والنوع المجتذر. بالإضافة إلى ذلك، اعتمدت جميع هذه الدراسات على مجموعات من فرق البحث المكونة من العمال والجنود في التربة أو في قطع الخشب. 2. فرضنا أن البروتوكولات المعتمدة على الأجنحة يمكن أن تكشف عن أنماط مكانية وزمانية لرحلات النمل الأبيض وتوفر صورة أكثر توازنًا للتجميعات من أجل المسوحات البيئية والتنوع البيولوجي. 3. أجريت دراستنا في إطار مشروع IBISCA-Panama، الذي استخدم العديد من طرق الصيد لتقديم نظرة شاملة على مجتمع اللافقاريات المعقد في الغابات الاستوائية. كانت هناك طريقتان، مصائد الاعتراض الطائر ومصائد الضوء، فعالتين في جمع الأجنحة الطائرة للنمل الأبيض. تم تخصيص جميع العينات التي تم جمعها إلى الأنواع الشكلية التي تم التعرف عليها لاحقًا إلى مستوى الجنس أو النوع، عندما كان ذلك ممكنًا. 4. أبرزت نتائجنا ما يلي: (i) تمثل مصائد الأجنحة الطائرة تكملة قوية للبروتوكولات القياسية المستندة إلى الأرض من خلال السماح بتوثيق التجميع الكامل للنمل الأبيض. (ii) تفضل الأنواع المقيمة في التاج الطيران في الطبقات العليا، بينما لم يتم العثور على تصنيف رأسي للأنواع المقيمة في الأرض، مما يشير إلى أن ارتفاع الطيران يتحدد بواسطة الضغط من أجل الانتشار لمسافات طويلة بالإضافة إلى الحاجة إلى العثور على موقع مناسب لتأسيس المستعمرة. (iii) لا تُباعد الأجنحة الطائرة من الأنواع القريبة فترة طيرانها لتجنب التهجين، بل تنسق طيرانها حسب العوامل البيئية.
درس بورغونيون وآخرون (2009) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: