Key points are not available for this paper at this time.
السمنة، وباء عالمي، ترفع من خطر الإصابة بالعديد من الحالات الخطيرة، بما في ذلك السرطان، وتُعترف بها بشكل متزايد كسبب متزايد لخطر السرطان القابل للتجنب. الالتهاب المزمن، وهو وسيط معروف للسرطان، يعد سمة مركزية للسمنة، مما يؤدي إلى العديد من مضاعفاتها، والالتهاب الناجم عن السمنة يزيد من خطر السرطان بالإضافة إلى السمنة نفسها. تسهل آليات متعددة هذا الارتباط القوي بين السرطان والسمنة. يعتبر النسيج الدهني عضوًا غديًا مهمًا، حيث يفرز عدة هرمونات، بما في ذلك اللبتين والأديبونيكتين، وكيماويات يمكن أن تنظم سلوك الورم، الالتهاب، وبيئة الورم الدقيقة. التوسع الزائد في النسيج الدهني خلال السمنة يؤدي إلى خلل وظيفي في النسيج الدهني وزيادة مستويات العوامل المؤدية للالتهاب. تدخل خلايا من النسيج الدهني، مثل الخلايا الدهنية المرتبطة بالسرطان وخلايا الجذع المشتقة من النسيج الدهني، إلى بيئة الورم لتعزيز التأثيرات المؤيدة للورم. يمكن أن يؤثر الأيض المعطل الناجم عن السمنة، بما في ذلك مقاومة الإنسولين، فرط سكر الدم، واضطرابات الدهون، على نمو الورم وتطوره. تصف هذه المراجعة كيف يصبح النسيج الدهني ملتهبًا في السمنة، وتلخص الطرق التي تؤثر بها هذه الآليات على تطور السرطان، وتناقش دورها في أربعة سرطانات مرتبطة بالنسيج الدهني التي تُظهر زيادة في الحدوث أو الوفيات في السمنة.
دنج وآخرون (الخميس) درسوا هذا السؤال.