Key points are not available for this paper at this time.
منذ أوائل الثمانينات، تم وصف مجموعة متزايدة من الأبحاث مساهمات علاقات الأخوة في تطوير الأطفال والمراهقين. تساهم التفاعلات مع الأخوة الأكبر سناً في تعزيز تطوير اللغة والقدرات المعرفية لدى الأطفال الصغار، وفهمهم لمشاعر وآراء الآخرين، وعلى العكس، تطوير سلوكهم المعادي للمجتمع. تتناول الدراسات الطرق التي تسهم بها تجارب الأهل مع الأطفال الأكبر سناً في تربيتهم للأطفال الأصغر سناً، والتي تساهم بدورها في تطوير الأطفال الأصغر سناً. أخيراً، بحكم وجود أخ أو أخت، قد يتلقى الأطفال معاملة متفاوتة من والديهم. تحت بعض الظروف، ترتبط المعاملة المتفاوتة بمشاكل عاطفية وسلوكية لدى الأطفال.
جين إتش. برودي (الجمعة) درس هذا السؤال.