Key points are not available for this paper at this time.
في الوقت الحاضر، للقسطرة الرئوية الكلاسيكية (PAC) تاريخ استخدام سريري يمتد لنحو 50 عامًا لمراقبة الديناميكا الدموية. في السنوات الأخيرة، تطورت القسطرة (PAC) من جهاز يتيح قياسات تدفق الدم القلبي المتقطع مع الضغوط الثابتة إلى أداة مراقبة توفر بيانات مستمرة عن تدفق الدم القلبي، وتوازن تزويد واستهلاك الأكسجين، فضلاً عن أداء البطين الأيمن. في هذا الاستعراض، الذي يتكون من جزئين، سنقدم الفرق بين قياس تخفيف الحرارة المتقطع في الشريان الرئوي باستخدام حقن فورية، والقسطرة الرئوية المعاصرة التي تتيح قياسات مستمرة باستخدام خيط حراري يسخن الدم. في هذا الجزء الثاني، سنناقش بالتفصيل قياسات القسطرة المعاصرة، بما في ذلك قياس تدفق الدم القلبي المستمر، وكسر مزلاج البطين الأيمن، ومؤشر حجم نهاية الانبساط، وتشبع الأكسجين الوريدي المختلط. كما يتم تسليط الضوء على قيود جميع هذه القياسات. نستنتج أن الفهم الشامل للقياسات المستخلصة من القسطرة (PAC) هو الخطوة الأولى في التطبيق الناجح للقسطرة (PAC) في الممارسة السريرية اليومية.
درس بوتسما وآخرون (Mon,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: