Key points are not available for this paper at this time.
يُعتبر الجهاز العصبي المركزي (CNS) هو الموقع الأهم للأمراض خارج نخاع العظام لدى البالغين المصابين بمرض ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد (ALL). على الرغم من أن مرض الجهاز العصبي المركزي يتم تحديده فقط في أقلية من المرضى عند لحظة التشخيص، إلا أن الانتكاسات اللاحقة للجهاز العصبي المركزي (سواء كانت معزولة أو متزامنة مع مواقع أخرى) تحدث في بعض المرضى حتى بعد تقديم العلاج الوقائي المستهدف للجهاز العصبي المركزي. تاريخياً، كان يشمل الوقاية من مرض الجهاز العصبي المركزي العلاج الكيميائي داخل النخاع (IT) والعلاج الإشعاعي (RT)، على الرغم من أن الأخير يُستخدم بتواتر متناقص. عادةً ما يتضمن علاج الانتكاسة في الجهاز العصبي المركزي علاجًا نظاميًا مكثفًا وعلاجًا إشعاعيًا للدماغ أو العمود الفقري إلى جانب العلاج داخل النخاع والنظر في زراعة خلايا الدم المكونة من متبرع. ومع ذلك، يمكن أن تجعل السمية القصيرة والطويلة الأمد هذه التدخلات محفوفة بالمخاطر بشكل كبير، خاصة لدى البالغين الأكبر سناً. مع اعتماد عوامل العلاج المناعي القائمة على الأجسام المضادة للابيضاض الليمفاوي B المقاوم/المرتجع، فإن استخدامها تحديدًا لمرضى الجهاز العصبي المركزي هو مجال اهتمام كبير ليس فقط بسبب الإمكانية الفعالة ولكن أيضًا بسبب المخاوف المتعلقة بالسمية الفريدة للجهاز العصبي المركزي. في هذا الاستعراض، نناقش الأساليب المعتمدة على البيانات لهذه السيناريوهات السريرية الشائعة والتحديات، ونبرز كيف أن النتائج الأخيرة قد تدعم استخدام استراتيجيات جديدة للعلاج المناعي للأمراض العصبية المركزية.
دراس كوبمار وآخرون (الخميس) درسوا هذا السؤال.