Key points are not available for this paper at this time.
أظهرت دراسات حديثة أن الخصائص الهيدروليكية لمنطقة الجذور قد تختلف عن تلك الموجودة في التربة السائبة. على وجه الخصوص، قد تزيد الصمغية في واجهة الجذر والتربة من قدرة الاحتفاظ بالمياه في منطقة الجذور والتوصيلية الهيدروليكية خلال عمليات الجفاف. كان الهدف من هذه الدراسة هو الإشارة إلى تداعيات مثل هذه الخصائص الهيدروليكية المتغيرة لمنطقة الجذور على علاقات المياه بين التربة والنبات. نحن تناولنا هذه المشكلة من خلال النمذجة المستندة إلى نهج ثابت. قمنا بحساب تدفق المياه نحو جذر واحد افتراضًا أن منطقة الجذور والتربة السائبة كانت أسطوانتين متداخلتين ذات خصائص هيدروليكية مختلفة. استنادًا إلى نتائجنا التجريبية السابقة، افترضنا أن منطقة الجذور كانت لديها قدرة أعلى على الاحتفاظ بالمياه وتوصيلية غير مشبعة مقارنة بالتربة السائبة. أظهرت النتائج أن تدرجات جهد المياه في منطقة الجذور كانت أصغر بكثير مقارنة بالتربة السائبة. والنتيجة هي أن منطقة الجذور خففت وأخرت انخفاض جهد المياه في محيط سطح الجذر عند جفاف التربة. أدى ذلك إلى زيادة توافر المياه للنباتات، فضلًا عن زيادة التوصيلية الفعالة في ظروف عدم التشبع. وكانت الأسباب هي: (i) بفضل التوصيلية غير المشبعة العالية لمنطقة الجذور، تم توسيع نطاق امتصاص المياه من الجذر إلى سطح منطقة الجذور؛ و (ii) بفضل السعة العالية لمياه التربة في منطقة الجذور، تم تعويض استنزاف المياه في التربة السائبة بمياه مستنزفة في منطقة الجذور. نستنتج أنه تحت الظروف المفترضة، تعمل منطقة الجذور كموصل هيدروليكي مثالي وكخزان للمياه يمكن امتصاصها عندما تصبح المياه في التربة السائبة محدودة.
درس كارميناتي وآخرون هذا السؤال.