Key points are not available for this paper at this time.
يساهم تلوث مياه الأمطار الحضرية وذوبان الثلوج بشكل كبير في تدهور جودة المياه السطحية في العديد من المواقع. بالتالي، تم دراسة مصادر هذا التلوث على مدار الخمسين عامًا الماضية، حيث تم التعرف مبكراً على قطاع النقل البري والترسيب الجوي كمصادر رئيسية للتلوث. في busca للتخفيف من هذا التلوث، تم التعرف على السيطرة على المصادر، بالإضافة إلى تدابير أخرى، كأدوات فعالة للتخفيف من التلوث، حيث تتطلب التنفيذ الناجح لها معرفة جيدة بمصادر التلوث. على الرغم من بذل جهود بحثية كبيرة لتوثيق مصادر محددة لتلوث مياه الأمطار الحضرية أو مجموعات محددة من الملوثات الموجودة في مياه الأمطار الحضرية، لا يزال هناك نقص في نظرة شاملة لجميع المصادر المعروفة المساهمة. تسهم هذه المراجعة في سد هذه الفجوة من خلال تجميع نتائج الأبحاث السابقة وتركيب المعرفة الحالية حول مصادر تلوث مياه الأمطار المختلفة بشكل نقدي. حيث يتم التركيز على المصادر، يتم التعرض بدقة للمسائل المتعلقة بتداعيات جودة المياه السطحية الحضرية وإمكانيات السيطرة على المصادر الفردية بإيجاز، عند الحاجة. أظهرت المراجعة أن الترسيب الجوي، والأنشطة المتعلقة بالنقل البري، والأغلفة المعدنية للبناء لا تزال من بين المصادر الرئيسية للتلوث، التي تم دراستها بمزيد من التفاصيل مقارنة بمصادر أخرى. بالإضافة إلى ذلك، تم الإشارة إلى أنه بسبب التقدم السريع في تقنيات التصنيع النظيف ومراقبة التلوث، يجب اعتبار جزء كبير من البيانات المتاحة حول جودة مياه الأمطار في الأدبيات كبيانات تاريخية، والتي قد لا تعكس الظروف الحالية بشكل جيد. تشير البيانات التاريخية المتزايدة الاندثار، جنبًا إلى جنب مع الإصدارات المستمرة لمواد ومواد كيميائية جديدة، وفي بعض الحالات مواد جديدة قد تكون مثيرة للقلق، إلى أن تحديد مصادر تلوث مياه الأمطار/ذوبان الثلوج المهمة، والملوثات المرتبطة بها، كان ولا يزال عملًا جاريًا.
درس مولر وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.