Key points are not available for this paper at this time.
المضادات TNF-alpha تُستخدم على نطاق واسع في علاج الأمراض الالتهابية والمناعية الذاتية، لكن استخدامها يرتبط بإعادة تنشيط العدوى الكامنة. وهذا يبرز أهمية TNF-alpha في المناعة ضد بعض العوامل الممرضة ويثير المخاوف من أن الجوانب الحرجة لوظيفة المناعة تتأثر في غيابه. للأسف، فإن دور TNF-alpha في تنظيم استجابة خلايا T مُعتم على مجموعة من التقارير المتناقضة. هنا، نُظهر دور TNF-alpha ومستقبلاته، TNFR1 و TNFR2، بشكل خاص في مناعة الأورام. أظهرت الفئران التي تعاني من نقص TNF-alpha استجابات فيروسية طبيعية المرتبطة بالالتهاب القوي. ومع ذلك، كانت الإشارات التي تُنظم بواسطة TNF-alpha/TNFR1 على خلايا APC والإشارات TNF-alpha/TNFR2 على خلايا T مطلوبة بشكل حاسم لتفعيل فعّال، تكاثر، وتجميع خلايا T المحددة للأورام. علاوة على ذلك، في غياب إشارات TNF-alpha، تم تقليص مراقبة المناعة ضد الأورام بشكل كبير. أخيرًا، كان العلاج باستخدام منبه CD40 بمفرده أو بالجمع مع محفزات TLR2 قادرًا على إنعاش تكاثر خلايا T التي تعاني من نقص TNF-alpha. وبالتالي، قد تكون إشارات TNF-alpha مطلوبة فقط لاستجابات المناعة في ظروف ذات قدرة مناعية محفزة محدودة، مثل مراقبة الأورام. من المهم أن تشير هذه النتائج إلى أن الحجب المستمر والمطول لـ TNF-alpha لدى المرضى قد يكون له مضاعفات طويلة الأمد، بما في ذلك تطور أو تقدم ورمي محتمل.
قام كالزاسيا وزملاؤه (الخميس) بدراسة هذا السؤال.