Key points are not available for this paper at this time.
يتم التعرف على قلق تغير المناخ كمظهر من مظاهر تأثير تغير المناخ على الصحة النفسية. لا يُلاحظ فقط في السكان الذين يعانون أكثر من الآثار المباشرة لتغير المناخ، ولكن يمكن أن يتم تحفيزه من خلال مجرد التفكير والإدراك حول هذه الآثار. على الرغم من أن تغير المناخ هو مشكلة عالمية تُسبب القلق في جميع أنحاء العالم، إلا أن الأبحاث حول قلق المناخ استخدمت مؤخرًا مقاييس موثوقة، وقد تم إجراؤها في الغالب في المجتمعات الغربية والمتطورة. استجابةً لهذه الفجوة البحثية، قمنا بإجراء دراسة عابرة للحدود حول قلق تغير المناخ باستخدام مقياس قلق تغير المناخ، بمشاركة (N = 4000) من أربعة من أكبر الدول المصدرة في العالم (الصين، الهند، اليابان، والولايات المتحدة) والتي تختلف في مدى ضعفها ومرونتها تجاه تغير المناخ. أظهرنا أن المقياس المعتمد على نطاق واسع لقلق تغير المناخ أظهر ثباتًا هيكليًا ومترولوجيًا في الدول الأربع. كان قلق تغير المناخ أعلى بشكل واضح في سكان الصين والهند مقارنة بالسكان اليابانيين والأمريكيين. كانت هناك بعض الارتباطات الديموغرافية مع قلق تغير المناخ، لكن النمط لم يكن متسقًا دائمًا عبر الدول. كان قلق تغير المناخ مرتبطًا إيجابيًا بالمشاركة في إجراءات المناخ في الدول الأربع، ولكن بشكل أوضح تجاه النظام الغذائي المستدام والنشاط المناخي مقارنة بالحفاظ على الموارد ودعم السياسات المناخية. كان الأثر مدفوعًا بشكل أقوى بعدم القدرة الإدراكية والعاطفية مقارنة بعدم القدرة الوظيفية لقلق تغير المناخ. مجتمعة، تشير هذه الملاحظات إلى أن مقياس قلق تغير المناخ يمكن استخدامه لتقييم قلق تغير المناخ عبر البلدان وأن هناك تشابهات وتباينات في تجارب قلق تغير المناخ في سياقات اجتماعية مختلفة. يجب أن تأخذ الأبحاث المستقبلية هذه التعقيدات بعين الاعتبار.
قام تام وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.