Key points are not available for this paper at this time.
تلعب الميتوكوندريا دورًا محوريًا في البيوأEnergetics والوظائف التنفسية، والتي تعد ضرورية للعديد من العمليات الكيميائية الحيوية التي تدعم بقاء الخلايا. تتغير مورفولوجيا الميتوكوندريا بسرعة استجابةً للإصابات الخارجية والتغيرات في الحالة الأيضية عبر عمليات الانقسام والاندماج (ما يُعرف بالديناميات الميتوكوندريالية) التي تحافظ على جودة الميتوكوندريا والتوازن الداخلي. يتم إزالة الميتوكوندريا التالفة من خلال عملية تُعرف بالتلقيم الذاتي (ميتوفاجي)، والتي تتضمن تدهورها عبر مسار محدد للتلقيم الذاتي. على مدار السنوات القليلة الماضية، تم بذل جهود ملحوظة لدراسة تأثير أشكال مختلفة من خلل الميتوكوندريا على مرض الزهايمر (AD)، مثل إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) الزائدة، واختلال توازن الكالسيوم في الميتوكوندريا، وفقدان ATP، والعيوب في الديناميات والانتقال الميتوكوندري، والتلقيم الذاتي. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن استعادة وظيفة الميتوكوندريا من خلال التمارين البدنية、 ونظام غذائي غني بمضادات الأكسدة، أو أساليب علاجية يمكن أن تؤخر ظهور مرض الزهايمر وتُبطئ تقدمه. في هذه المراجعة، نركز على التقدم الحديث الذي يبرز الدور الحاسم للتغيرات في وظيفة الميتوكوندريا والإجهاد التأكسدي في حدوث مرض الزهايمر، مع التأكيد على إطار الأساليب العلاجية الحالية والمحتملة.
درس ميسراني وآخرون (الخميس) هذا السؤال.