Key points are not available for this paper at this time.
يُفرز هرمون النمو (GH) من الغدة النخامية الأمامية، وهو ببتيد يلعب دورًا حاسمًا في تنظيم نمو الخلايا وتطورها والتمثيل الغذائي في أنسجة مستهدفة متعددة. وقد أظهرت الدراسات أن GH ومستقبله الوظيفي يتم التعبير عنه أيضًا في الجهاز التناسلي الأنثوي، بما في ذلك المبايض والرحم. تشير البيانات التجريبية إلى أدوار محتملة لـ GH وعامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 (IGF-1، الناتج عن نشاط GH) في التحكم المباشر في وظائف تناسلية متعددة، بما في ذلك تنشيط الجريبات الأولية، تكوين الجريبات، إنتاج الستيرويد في المبايض، نضوج البويضات، وزرع الأجنة. بالإضافة إلى ذلك، يُعزز GH استجابة خلايا الجرانولوزا لموجهات الغدد التناسلية من خلال زيادة التعبير عن مستقبلات موجهات الغدد التناسلية (مستقبل هرمون التحفيز الجريبي ومُستقبل هرمون اللوتين)، مما يدل على التواصل بين هذا المنظم المبيضي ونظام الإشارة الهرمونية. من الجدير بالذكر أن الطفرة الجينية الطبيعية لـ GH والانخفاض في مستويات GH المرتبطة بالعمر قد تؤثر سلبًا على الوظيفة التناسلية الأنثوية، مما يؤدي إلى عدة أمراض تناسلية، مثل انخفاض احتياطي المبيض، وضعف استجابة المبيض خلال تقنيات الإنجاب المساعدة (ART)، وفشل الزرع. أظهرت دراسات الربط السريرية باستخدام عينات سريرية أن ببتيد GH الناضج موجود في سائل الجريب البشري، وأن تركيز GH في هذا السائل يرتبط إيجابيًا مع جودة البويضات وخصائص الأجنة اللاحقة ومعدل الانقسام. علاوة على ذلك، تشير النتائج المستمدة من التجارب الحيوانية وعينات بشرية إلى أن تناول GH في نظام الثقافة في المختبر يزيد من إنتاج الهرمونات الستيرويدية، ويمنع موت الخلايا المبرمج، ويعزز نضوج البويضات وجودة الأجنة. بطانة الرحم هي موقع مستهدف آخر لـ GH، حيث يعزز GH قابلية بطانة الرحم للحمل من خلال تسهيل عملية الزرع، ويؤدي استنفاد مستقبلات GH المستهدف في الفئران إلى تقليل عدد مواقع الزرع في الرحم. على الرغم من أنه ما زال موضع جدل، فإن إعطاء GH أثناء تحفيز المبيض يُخفف من الانخفاضات المرتبطة بالعمر في كفاءة ART، بما في ذلك عدد البويضات المسترجعة، ومعدل الإخصاب، وجودة الأجنة، ومعدل الزرع، ومعدل الحمل، ومعدل الولادة الحية، خاصةً في المرضى الذين لديهم استجابة مبيض ضعيفة وفشل متكرر في الزرع.
دstud Chang et al. (Mon) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: