Key points are not available for this paper at this time.
ترتبط الشيخوخة عادة بتدهور هيكلي للجلد مما يضعف وظيفته الحاجزية، والشفاء، والقابلية للأمراض. تشير عدة أدلة إلى أن هذه التغييرات مدفوعة بشكل كبير بخلل في عملية الأيض الميتوكونديالية للأنسجة. بينما يرتبط التمرين بالعديد من الفوائد الصحية، لا توجد أدلة على أنه يؤثر على أنسجة الجلد أو أن هناك إشارة هرمونية من العضلات إلى الجلد. نحن نوضح أن التمرين الهوائي يقلل من التغيرات المرتبطة بالعمر في الجلد لدى البشر والفئران ونحدد IL-15 المحفز بالتمارين كمنظم جديد لوظيفة الميتوكوندريا في الجلد المتقدم في السن. نعرض أن التمرين يتحكم في تعبير IL-15 جزئيًا من خلال كيناز البروتين المنشط بالـAMP في العضلات الهيكلية (AMPK)، وهو منظم مركزي لعملية الأيض، وأن إزالة AMPK في العضلات تتسبب في تدهور هيكل الجلد. أخيرًا، نثبت أن العلاج اليومي بـ IL-15 يحاكي بعض آثار التمارين المضادة للشيخوخة على العضلات والجلد في الفئران. وبالتالي، نوضح آلية يتمكن من خلالها التمرين من تقديم فوائد صحية للجلد ونقترح أن علاج IL-15 بجرعات منخفضة قد يكون استراتيجية مفيدة لتقليل شيخوخة الجلد.
دراســـة Crane وآخرون (الأربعاء) تناولت هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: