Key points are not available for this paper at this time.
إن اكتشاف الروابط العضوية التي ترتبط بشكل محدد مع البروتينات هو مشكلة مركزية في الكيمياء، والبيولوجيا، والعلوم الطبية الحيوية. إن تشفير الجزيئات العضوية الفردية بعلامات DNA مميزة، التي تعمل كرموز تعريف قابلة للتضخيم، يسمح ببناء وفحص مكتبات تركيبية بحجم غير مسبوق، مما يسهل اكتشاف الروابط للعديد من الأهداف البروتينية المختلفة. جوهريًا، يتم ربط قوى الوراثة والتركيب الكيميائي. بعد الوصف الأولي للمكتبات الكيميائية المشفرة بالحمض النووي في عام 1992، تم تنفيذ عدة تجارب توضح هذه التقنية. توفر هذه المراجعة سردًا تاريخيًا للنقاط البارزة الهامة في تطوير المكتبات الكيميائية المشفرة بالحمض النووي، واستطلاعًا للأنشطة البحثية الجارية ذات الصلة، ونظرة إلى المستقبل.
درس نيري وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.