Key points are not available for this paper at this time.
لقد كشفت بعض الاستخدامات الحديثة للذكاء الاصطناعي مثل التعرف على الوجه، تقييم السير الذاتية، وتصنيف الصور حسب الموضوع عن تفاوتات مثيرة للقلق في الأداء أو الأثر بناءً على الخصائص الديموغرافية (مثل العرق والجنس) للسكان المعنيين. هذه التفاوتات تثير أسئلة ملحة حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز العدالة أو ترسيخ الظلم. لقد طور المنظرون السياسيون والفلاسفة معاجم دقيقة وأطر نظرية لفهم وفصل النزاعات حول ما تتطلبه العدالة وما يشكل الظلم. يمكن أن تستفيد المجتمع متعدد التخصصات الملتزم بفهم واستخدام البيانات الكبيرة بشكل واعٍ من هذا العمل. وبالتالي، بروح تشجيع الحوار والتعاون بين التخصصات، تسلط هذه المقالة الضوء على الأبحاث المعاصرة في النظرية السياسية والفلسفة لتوضيح بعض المعاجم والأطر التي طورها المنظرون السياسيون والفلاسفة للتفكير في العدالة والظلم. ثم تستند هذه الأطر لإلقاء الضوء على كيف يمكن أن يرتبط استخدام الذكاء الاصطناعي بأسئلة العدالة، مع التركيز على التمييز المؤسسي، والظلم الهيكلي، والظلم المعرفي. في النهاية، تجادل المقالة بأن استخدام الذكاء الاصطناعي - بعيدًا عن تمثيل قرار بسحب القوة من الأيدي البشرية - يمثل وسيلة جديدة لاستغلال القوة البشرية، مما يجعل أسئلة العدالة مركزية في اتباعه الواعي.
درست لوسيا م. رافانيلي (السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: