Key points are not available for this paper at this time.
كان علم الأجنة موضوعًا ألهم نقاشات عميقة بين التخصصات في العصور القديمة، وقدم تيميوس لأفلاطون مساهمة مهمة لهذا النقاش، على الرغم من أن آراء أفلاطون الدقيقة ظلت موضع جدل، خاصة فيما يتعلق بثلاث أسئلة رئيسية تتعلق بتوليد ونوع البذور: ما إذا كانت هناك بذور أنثوية؛ ما هي طبيعة البذور؛ وما إذا كانت البذور تحتوي على كائن بشري مُشكل مسبقًا. في هذا البحث أ argue أن مواقف أفلاطون حول هذه القضايا الثلاث يمكن تحديدها بشكل كافٍ، حتى لو لم يمكن تحديد بعض الجوانب الأخرى من نظريته. بشكل خاص، يُ argued أن (i) أفلاطون يتبنى نظرية البذور المُشكل دماغيًا ونخاعيًا، على الرغم من أنه يولي اهتمامًا خاصًا للروح باعتبارها البذور الحقيقية؛ (ii) أفلاطون هو مؤيد لنظرية البذور الثنائية، إلا أن البذور الأنثوية يبدو أنها لا تساهم في التكاثر؛ و (iii) لا يمكن أن يكون أفلاطون مؤيدًا لنظرية التشكيل المسبق.
درس جيمس ويلبردين (الجمعة) هذا السؤال.