Key points are not available for this paper at this time.
يحدث تدهور في الحُقَّة لدى الأفراد المسنين مع الخرف وبدونه، ومع ذلك توجد تباينات فردية في درجة وسرعة تدهور الحُقَّة. قد يساعد تحديد العوامل التي تؤثر على التباين الفردي في حجم وسرعة تدهور الحُقَّة على تعزيز تغييرات نمط الحياة التي تمنع حدوث هذا التدهور. تعتبر اللياقة الهوائية والتمارين فعالة في منع التدهور القشري والضعف الإدراكي لدى كبار السن، وتشير الدراسات الوبائية إلى أن النشاط البدني يمكن أن يقلل من خطر تطوير الخرف. ومع ذلك، فإن العلاقة بين اللياقة الهوائية وحجم الحُقَّة في البشر المسنين غير معروفة. في هذه الدراسة، تحققنا مما إذا كان الأفراد الذين لديهم مستويات أعلى من اللياقة الهوائية يظهرون حجمًا أكبر من الحُقَّة وأداءً أفضل في الذاكرة المكانية مقارنة بالأفراد ذوي مستويات اللياقة المنخفضة. علاوة على ذلك، في التحليلات الاستكشافية، قمنا بتقييم ما إذا كان حجم الحُقَّة قد أثر في العلاقة بين اللياقة والذاكرة المكانية. باستخدام تحليل منطقة الاهتمام على صور الرنين المغناطيسي في 165 من كبار السن غير المصابين بالخرف، وجدنا ارتباطًا ثلاثيًا بحيث كانت مستويات اللياقة الأعلى مرتبطة بحجم أكبر للجانب الأيسر والأيمن من الحُقَّة بعد التحكم في العمر والجنس وسنوات التعليم، وكان حجم الحُقَّة الأكبر ومستويات اللياقة الأعلى مرتبطين بأداء أفضل في الذاكرة المكانية. علاوة على ذلك، أثبتنا أن حجم الحُقَّة كان له دور جزئي في العلاقة بين مستويات اللياقة الأعلى وزيادة الذاكرة المكانية. تشير نتائجنا بوضوح إلى أن مستويات أعلى من اللياقة الهوائية ترتبط بزيادة حجم الحُقَّة في كبار السن، مما يترجم إلى وظيفة ذاكرة أفضل.
درس إريكسون وزملاؤه (الجمعة) هذا السؤال.