الملخص تلعب القوى التماسك بين الجسيمات دورًا حاسمًا في تحكم سلوك القص للعديد من الترب؛ ومع ذلك، يبقى قياس هذا التأثير تحديًا بسبب قلة البصائر المجهرية المتاحة من التجارب المعملية. في هذا السياق، يهدف الدراسة الحالية إلى التحقيق في تأثير التماسك المجهري على استجابة القص باستخدام طريقة العناصر المنفصلة (DEM)، حيث يتم مقارنة الإجهادات، والانفعالات، وخصائص التمدد ذات الصلة مع البيانات التجريبية قبل إجراء تحليل ميكانيكي مجهرى مفصل. نجحت النتائج في تكرار ميزات مهمة للتربة المضغوطة بشكل معتدل تحت تأثير القص مثل تليين الانفعال واستجابات الانكماش-والتمدد. ومن المثير للاهتمام، أن العينات الناتجة عن التماسك تظهر زيادة مستمرة في إجهاد القص حتى عند مستويات انفعال قص عالية؛ على سبيل المثال، زاد إجهاد القص المتبقي في العينة العالية التماسك بحوالي 40% مقارنة بالعينة غير المتماسكة. يحدث ذلك لأن تماسك حجم الجسيمات يعزز الارتباط بين الجسيمات، مما يؤدي إلى زيادة متوسط عدد التلامسات (عدد التنسيق CN) وزيادة القوى الهيكلية. تكمن إحدى جديد هذا البحث في تأسيس علاقة كمية بين معلمات القص التقليدية على المستوى الماكروسكيلي وعدد التنسيق المجهري تحت ظروف تحميل وتماسك متنوعة. هذا يثبت أنه كلما زاد تماسك الجسيمات، زادت قوة تأثير الارتباط مع عدد تنسيق أعلى، مما يؤدي بالتالي إلى زيادة مقاومة القص. علاوة على ذلك، تتفاقم هذه الظاهرة عندما يتم تقديم احتكاك التدحرج للجسيمات، حيث إن التأثير المشترك للتماسك المجهري واحتكاك التدحرج يعزز مقاومة التربة لتشوه القص.
درس دو آن وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.