أصبح التدريس الخارجي، كشكل من أشكال التعليم التعويضي الخاص خارج إطار التعليم الرسمي، أكثر انتشارًا بشكل متزايد، إلا أن دوره في تعزيز الكفاءات الشاملة للطلاب لا يزال قيد الفحص بشكل غير كافٍ. ومنظورًا لمشاركة الطلاب، تبحث هذه الدراسة كيف يرتبط أنواع مختلفة من التدريس الخارجي، بما في ذلك التدريس الأكاديمي، والفني، والرياضي، بتطوير الكفاءات الشاملة للطلاب. استُمدت البيانات من استبيان شمل 704 طلاب في الصف العاشر بمركز الصين. تم قياس المشاركة في التدريس خلال المرحلة الإعدادية باستخدام أداة مقياس ليكرت تم تطويرها ذاتيًا، في حين تم الحصول على الكفاءات الشاملة من سجلات التقييم الرسمي للجودة الشاملة. تكشف النتائج عن تأثيرات متباينة عبر أنواع التدريس. لا يُظهر التدريس الأكاديمي ارتباطًا معنويًا بالأداء الأكاديمي أو أبعاد أخرى للكفاءة الشاملة. بالمقابل، يرتبط التدريس الرياضي إيجابيًا بالصحة البدنية والعقلية، ويُظهر التدريس الفني علاقة إيجابية معنوية بمعرفة الفن. فيما يخص خصائص المشاركة، فإن زيادة عدد البرامج أو الاستثمار المالي بشكل بسيط يحقق فوائد محدودة. بدلاً من ذلك، يرتبط استثمار الوقت والمشاركة الإدراكية في التدريس الرياضي، بالإضافة إلى المشاركة العاطفية في التدريس الفني، إيجابيًا ببُعد معين من أبعاد الكفاءة الشاملة. تشير هذه النتائج إلى أن فعالية التدريس الخارجي تعتمد أقل على مقدار المشاركة وأكثر على طبيعة مشاركة الطلاب. تبرز الدراسة العائدات التنموية غير المتكافئة للتعليم التعويضي وتدعو إلى اعتماد نهج متوازن وموجه نحو التنمية للمشاركة في التدريس.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Hui Yan
Hunan University
Han Xiao
Hunan University
Jianlin Yuan
Hunan University
Journal of Intelligence
Hunan University
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس يان وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
synapsesocial.com/papers/69d896166c1944d70ce07445 — DOI: https://doi.org/10.3390/jintelligence14040061