في هذه الدراسة، بحثنا التأثيرات المشتركة لإنروفلوكساسين (ENR؛ 5 و 500 نانوغرام/لتر) ودرجة الحرارة (17°م، درجة حرارة محيطة؛ 21°م، احترار) على الاستجابات الفسيولوجية والكيميائية الحيوية للبلح. تم قياس مؤشرات حيوية للدفاع المضاد للأكسدة والتحولات البيوكيميائية (CAT، TAC، GSTs، وCbEs)، وأضرار الأكسدة (LPO وكربونيلات البروتين)، والنشاط الأيضي (معدل التنفس وETS)، ومخازن الطاقة (بروتينات، كربوهيدرات، وليبيدات)، وتم دمج النتائج من خلال تحليل متعدد المتغيرات (تحليل الإحداثيات الرئيسية، PCoA) ومؤشر IBR. عند 17°م، تسبب التعرض لإنروفلوكساسين في تعديلات معتدلة، شملت تحفيز GSTs وتنشيط ETS عند التركيز العالي، مما يدل على قدرة البلح على تحمل الطلب الأيضي الإضافي المرتبط بعملية إزالة السموم. عند 21°م، تزعزعت دفاعات مضادات الأكسدة: انخفض نشاط GSTs بشكل ملحوظ في حين تم تحفيز CAT بشكل قوي، مما يشير إلى استجابة تعويضية لكنها غير متوازنة. وقد صاحبه اختلال في أيض الطاقة، حيث زاد معدل التنفس دون تنشيط ETS، مما أدى إلى تحفيز مخازن الكربوهيدرات والليبيدات. على الرغم من أن الأضرار التأكسدية بقيت محدودة، مع زيادة معنوية في LPO فقط عند تركيز منخفض من ENR تحت الاحترار، أكد مؤشر IBR وجود إجهاد بيولوجي أعلى عند 21°م عبر جميع المعالجات. بشكل عام، تظهر نتائجنا أن درجات الحرارة المرتفعة تزيد من التأثير الفسيولوجي للتعرض لإنروفلوكساسين من خلال تقليل كفاءة مسارات إزالة السموم وتسريع تكاليف الطاقة. تبرز هذه النتائج درجة الحرارة كعامل حاسم يؤثر على قدرة الصدفيات على الصمود أمام الملوثات الصيدلانية، مع تداعيات على النظم البيئية الساحلية في ظل سيناريوهات تغير المناخ.
درس جيانيسي وآخرون (الأربعاء،) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: