أصبح الاقتصاد الإسلامي اليوم يُعتبر حقلًا علميًا مستقلاً، وتم افتتاح أقسام للبكالوريوس والدراسات العليا في الجامعات المتعلقة به. على الرغم من تزايد الدراسات التي بدأت في أوائل القرن، لا يزال جوهر الاقتصاد الإسلامي كعلم، ومنهجه، ونظرته للمشكلات الاقتصادية، واقتراحاته للحلول قيد النقاش. تنتقد الحقول الأخرى وجود هذا العلم، بينما تركز الانتقادات بين الأكاديميين العاملين فيه على الوضع الحالي للاقتصاد الإسلامي، واقتراحات الحلول للمشكلات المستمدة من الاقتصاد التقليدي، ومستقبل الاقتصاد الإسلامي. تتميز المشكلات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي بتعدد جوانبها، ومن ضمنها استقلالية هذا العلم وموقعه الصحيح. لذلك، يجب أولاً تحديد إطار الاقتصاد الإسلامي وعلاقته بالعلوم الأخرى. عند النظر إلى سير عمل الأقسام الأكاديمية والأدبيات، يُرى أن الاقتصاد الإسلامي يُعتبر أحيانًا معادلاً للفقه، وأحيانًا فرعًا تابعًا له. مشكلة أخرى في بلدنا تتمثل في أن الاقتصاد الإسلامي يُفهم فقط من خلال البنوك المشاركة. تُعيق هذه المشكلات تطوير الاقتصاد الإسلامي، ومن دون حلها سيستمر الجمود الحالي. من ناحية أخرى، ينعكس الجمود الموجود في الاقتصاد الإسلامي أيضًا على علم الفقه، الذي يُنظر إليه كأقرب مجال، وأحيانًا يُلقى باللوم على علم الفقه وعلمائه بسبب هذه العقبات. موضوع هذه الدراسة هو الوضع الحالي للاقتصاد الإسلامي كعلم، موضوعه، مصادره، بعض المشكلات التي تواجهه واقتراحات الحلول لها. كما يُناقش كيف يجب أن تكون علاقته بعلوم إسلامية أخرى، خصوصًا علم الفقه، ونقاط الاختلاف بين الاقتصاد الإسلامي والفقه.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Seracettin Yıldız
Journal of Ibn Haldun Studies Ibn Haldun University
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس سيراجت الدين يلديز هذا السؤال.
synapsesocial.com/papers/69d896566c1944d70ce07a79 — DOI: https://doi.org/10.36657/muamelat.1822772