الهدف: تستقصي هذه الدراسة كيفية استجابة المنظمات للاستدامة عندما تصبح أولوية استراتيجية مركزية، لا سيما من خلال بيئات المشروع. تسعى البحث إلى فهم العوامل المؤثرة في استجابة المنظمات لمتطلبات الاستدامة في المشاريع، معالجة فجوة رئيسية في أدبيات إدارة المشاريع المستدامة. التصميم/المنهجية/الأسلوب: اعتمدت الدراسة على تركيب موضوعي للعديد من دراسات الحالة النوعية من دول مختلفة وقطاعات اقتصادية متباينة. باستخدام نظرية الأساس، تم ترميز البيانات لتحديد مفاهيم من الدرجة الأولى، ومواضيع من الدرجة الثانية، وأبعاد مجمعة، culminating في تطوير نموذج مفاهيمي للتكيف الديناميكي. النتائج: كشفت التحليلات عن ثلاثة أبعاد مترابطة تشكل استجابة المنظمات: الحوكمة الاستراتيجية من أجل الاستدامة، والقدرة على التكيف مع التغيير الداخلي والخارجي، وكفاءات التشغيل في البيانات والتكنولوجيا. معًا، تمكّن هذه الأبعاد من التكيف الديناميكي، موضحة كيف تساهم استمرارية الحوكمة، والمرونة الهيكلية، وصنع القرار القائم على الأدلة في تضمين الاستدامة في المشاريع على مر الزمن. قيود البحث/الآثار المترتبة: تعتمد الدراسة على بيانات ثانوية، مع رؤية محدودة في الديناميات السياقية لمشاريع فردية. يجب على الأبحاث المستقبلية اختبار النموذج المفاهيمي من خلال دراسات طولية وتجريبية باستخدام بيانات أولية. الآثار العملية: يمكن للمنظمات، خصوصًا في القطاعات العامة وغير الربحية، استخدام النموذج لتقييم وتعزيز استجابتها الاستراتيجية للاستدامة. الاستثمار في آليات الحوكمة، والقدرة على التكيف، وكفاءات التحليل أمر حيوي لنجاح المشروع. الآثار الاجتماعية: إن تحسين الاستجابة في المشاريع التنظيمية لديه القدرة على تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في القطاعات أو المناطق التي تواجه جمود الاستدامة. الأصلية/القيمة: تقدم هذه الورقة نموذجًا مفهوميًا جديدًا يدمج بين الإدارة الاستراتيجية ودراسات المشاريع لشرح كيفية تكيف المنظمات ديناميكيًا مع متطلبات الاستدامة من خلال المشاريع.
درس هوغز وآخرون (تاريخ الأربعاء) هذا السؤال.