Key points are not available for this paper at this time.
لقد تم الافتراض لفترة طويلة أن الالتهاب المعدل في المرحلة المبكرة يؤثر على الخطوات اللاحقة من عملية الإصلاح والتي يمكن أن تؤثر على شفاء الجروح بشكل صحيح وإعادة تشكيل الأنسجة. ومع ذلك، فإن عدم توفر بيانات تجريبية صريحة يجعل الربط بين الالتهاب الجلدي غير المنظم وسوء شفاء الجروح غير واضح. لسد هذه الفجوة، استخدمنا نموذج ندبة الأذن الهائجة في الأرانب المدروس لدراسة التأثير السببي للالتهاب غير المنظم. قمنا بتحفيز حالة التهابية متفاقمة ومطولة في هذه الجروح باستخدام مزيج من المحفزات المرتبطة بالصدمة من أنماط الجزيئات المرتبطة بالميكروبات من بكتيريا Pseudomonas aeruginosa الميتة حرارياً وأنماط الجزيئات المرتبطة بالضرر من مستحلب الجلد. في الجروح المحفزة، لوحظ التهاب مرتفع وطويل الأمد استنادًا إلى قياسات كمية لتعبير IL-6، واختراق الكريات البيضاء متعددة النوى، ونشاط الميالوبيروكسي داز. إلى جانب المستوى العالي من الالتهاب، تم تعديل معلمات شفاء الجروح (الفجوة الظهارية وغيرها) في اليوم السابع والـ 16 بعد العملية بشكل كبير في الجروح المحفزة مقارنةً بالمجموعات الضابطة غير المحفزة. بحلول اليوم 35 بعد العملية، كانت ارتفاع الندبة للجروح المحفزة أعلى من تلك الخاصة بالجروح الضابطة (مؤشر ارتفاع الندبة: 1.90 مقابل 1.39، p < 0.01). علاوة على ذلك، أدى علاج هذه الجروح الملتهبة بـ Indomethacin (بتركيزات 0.01 و0.1 و0.4%) إلى تقليل ارتفاع الندبة ولكن مع آثار سلبية تتمثل في تأخر إغلاق الجرح وزيادة تضخم الغضاريف. باختصار، فإن إنشاء هذا النموذج الملتهب للجروح بنجاح يوفر منصة لفهم هذه الجوانب الضارة من الالتهاب غير المنضبط واختبار وكلاء يمكن أن تعدل الالتهاب المحلي لتحسين نتائج الجروح.
Qian et al. (Thu,) درسوا هذا السؤال.