Key points are not available for this paper at this time.
إن استخدام النظرية في العلوم هو موضوع نقاش مستمر في إنتاج المعرفة. بالنسبة لأساليب البحث النوعي، تم تقديم مجموعة متنوعة من المناهج في الأدبيات باستخدام مصطلحات الإطار المفاهيمي، والإطار النظري، والنموذج، وعلم المعرفة. وبينما تساعد هذه المناهج في سياقها الخاص، نقوم بتلخيصها وتصفيتها لبناء حجة تعزز استخدام متوازن ومتمركز للإطار النظري لتعزيز النهج النوعي. يبني مشروعنا على الحجج التي تؤكد أن علم المعرفة والصرامة المنهجية أمران أساسيان، مع إضافة فكرة أن تأثير النظرية يمتد إلى كل جانب تقريبًا من الدراسة—حتى وإن لم يدرك المؤلف هذا التأثير. أشار معدو المناهج إلى أن استخدام النظرية يشبه خزانة المعاطف التي يمكن أن تُخزن فيها عناصر مختلفة أو عدسة يرى من خلالها الأدبيات والبيانات في الدراسة. في هذه المقالة، نقدم مربعاً تقويمياً لتحديد الاستخدام المناسب للنظرية في البحث النوعي ورسمًا تخطيطيًا للمشروع النوعي يشير إلى الدور المركزي للإطار النظري. كما نحذر من الإفراط في الاعتماد على النظرية في حال بدأت تحد من القدرة على رؤية النتائج الناشئة في البيانات.
درس كولينز وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: