Key points are not available for this paper at this time.
لا تزال فيروسات الأنفلونزا تمثل قلقًا كبيرًا للصحة العامة من خلال التسبب في وباءات موسمية سنوية وأحيانًا في جائحات عالمية. علاوة على ذلك، أصبحت أحداث انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان أكثر شيوعًا في الوقت الحاضر، مما يشمل أنواع الحيوانات التي لم تُعتبر سابقًا خزانات للفيروس. للحد من آثار وباءات فيروس الأنفلونزا، خاصة في الفئات المعرضة للخطر، ولتحضير ترسانه من الأدوية للجائحات المستقبلية المحتملة، عمل الباحثون في جميع أنحاء العالم على تطوير استراتيجيات مضادة للفيروسات منذ الثمانينات من القرن الماضي. واحدة من العقبات الرئيسية هي التباين الجيني الكبير لفيروسات الأنفلونزا، والذي يطرح باستمرار قضايا ظهور مقاومة الأدوية والتفادي المناعي. تلخص هذه المراجعة العلاجات المعتمدة للإدارة السريرية للأنفلونزا، وتركيبات مضادة للفيروسات الجديدة الواعدة والأجسام المضادة أحادية النسيلة التي تخضع حاليًا للتقييم السريري، والجزيئات ذات الفعالية ضد فيروس الأنفلونزا في الدراسات ما قبل السريرية. علاوة على ذلك، نناقش بعض الأساليب العلاجية المبتكرة لمكافحة الأنفلونزا مثل العلاجات المركبة وتفكيك البروتين المستهدف. نظرًا للعدد المحدود من الأدوية المعتمدة لعلاج الأنفلونزا، لا يزال هناك حاجة قوية لأدوية جديدة قوية ضد الأنفلونزا تتمتع بحاجز مرتفع ضد مقاومة الأدوية ونشاط واسع الطيف ضد فيروسات الأنفلونزا من أصل حيواني قد تكون مسؤولة عن تفشي كبير مستقبلي وجائحات.
درس بونوميني وآخرون (الخميس) هذا السؤال.