Key points are not available for this paper at this time.
طرق هيكل الإلكترون المتوسط مثل هارتري-فوك، والاقترابات الوظيفية الكثافة شبه المحلية، أو النظريات شبه التجريبية للمدارات الجزيئية لا تأخذ في الاعتبار الترابط الإلكتروني بعيدة المدى (تفاعل التشتت لندن). إدراج هذه التأثيرات أمر ضروري للقيام بحسابات واقعية على الأنظمة الكيميائية الكبيرة أو المكثفة ولعديد من الظواهر داخل الجزيء (الكيمياء الحرارية). تصف هذه المراجعة التطورات الأخيرة (بما في ذلك بعض الجوانب التاريخية) لتصحيحات التشتت مع التركيز على الطرق التي يمكن استخدامها بانتظام بدقة معقولة في التطبيقات واسعة النطاق. يتم تصنيف المخططات التصحيحية الأكثر بروزًا إلى ثلاث مجموعات: (i) دوال كثافة غير محلية، (ii) دوال تعتمد على C6 شبه الكلاسيكية، و(iii) جهود فعلية لالكترون واحد. يتم مناقشة خصائص هذه الطرق ومزاياها وعيوبها بشكل نقدي، ويتم تقديم أمثلة نموذجية ومعايير على مجمعات جزيئية وبلورات. على الرغم من وجود بعض المجالات لتحسين إضافي (الصلابة، تأثيرات عدة أجسام وقصيرة المدى)، إلا أن الوضع فيما يتعلق بالدقة العامة واضح. تقدم طرق مختلفة طاقات تشتت طويلة المدى مع خطأ نسبي نموذجي يبلغ 5%. بالنسبة للعديد من المشاكل الكيميائية، تكون هذه الدقة أعلى مقارنةً بتلك الخاصة بطريقة الهيكل المتوسط الأساسية (أي، دالة شبه محلية نموذجية (هجين) مثل B3LYP).
درس غريمي وآخرون (الخميس) هذا السؤال.