Key points are not available for this paper at this time.
لقد كان هناك اهتمام كبير مؤخرًا بأساليب تحديد حجم العينة للبحث النوعي مسبقًا، بدلاً من اتباع نهج تكيفي مثل التشبع. من خلال توسيع الأدبيات السابقة في هذا المجال، نحدد أربعة نهج متميزة لتحديد حجم العينة بهذه الطريقة: قواعد الإبهام، النماذج المفاهيمية، الإرشادات العددية المستمدة من الدراسات التجريبية، والمعادلات الإحصائية. من خلال مناقشة نقدية لهذه النهج، نجادل بأن كل منها يجسد فرضية فلسفية أو منهجية مشكوك فيها أو أكثر، وهي: وجود أنطولوجيا واقعية ساذجة؛ التركيز على المواضيع كـ 'حالات' قابلة للعد، بدلاً من أن تُفهم بمزيد من المفاهيم؛ عدم التوافق مع نهج استقرائي للتحليل؛ افتراضات إحصائية غير ملائمة في استخدام المعادلات؛ وفرضية غير مبررة للعمومية عبر الأساليب النوعية. نختتم بالقول إنه، رغم تلبية متطلبات عملية معينة، فإن تحديد حجم العينة النوعية مسبقًا هو نهج معقد بطبيعته، خاصة في النماذج الأكثر تفسيرًا للبحث النوعي.
دراسة سيم وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: