Key points are not available for this paper at this time.
فارق رئيسي بين تصوير الرنين المغناطيسي بالوسم بالدوران الشرياني وطرق تدفق الدم المعيارية باستخدام نظائر مشعة هو أن تحديد موقع الحجرة للدورات الموسومة في صورة الوسم بالدوران الشرياني غالباً ما يكون غامضاً، مما قد يؤثر على تقدير تدفق الدم الدماغي. في هذه الدراسة، نهدف إلى استكشاف ما إذا كانت الدورانات تقع في النظام الوعائي أو النسيج من خلال استخدام T2 لإشارة الوسم بالدوران الشرياني كعلامة. قمنا بدمج تقنيتين تم تطويرهما حديثًا، وهما الوسم بالدوران الشرياني شبه المستمر وT2-الاسترخاء تحت الوسم بالدوران، لتحديد T2 للدورات الموسومة في أوقات تأخير ما بعد الوسم المتعددة. تشير بياناتنا إلى أن الدورانات الموسومة أظهرت أولاً T2 للدم الشرياني تلاها اقتراب تدريجي واستقرار عند T2 النسيج. لم تنخفض قيم T2 أكثر نحو T2 الوريدي. من خلال ملاءمة البيانات التجريبية لنموذج ذي حجرتين، قدرنا تدفق الدم الدماغي في المادة الرمادية، ووقت الانتقال الشرياني، ووقت الانتقال النسيجي ليكون 74.0 ± 10.7 مل/100 جرام/دقيقة (متوسط ± انحراف معياري، N = 10)، 938 ± 156 مللي ثانية، و1901 ± 181 مللي ثانية، على التوالي. تم حساب حجم الدم الشرياني ليكون 1.18 ± 0.21 مل/100 جرام. كان وقت تأخير ما بعد الوسم الذي يبلغ 2 ثانية كافيًا للسماح للدورات بالدخول بالكامل إلى الفراغ النسيجي للمادة الرمادية ولكن ليس للمادة البيضاء.
قام ليو وزملاؤه (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: