Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر الميتابولوميات نهجًا تحليليًا سريع التطور في علوم الحياة والصحة. لا يزال التوضيح الهيكلي للمواد الأيضية ذات الاهتمام يشكل تحديًا تحليليًا رئيسيًا في سير عمل الميتابولوميات. هنا، نتحقق من استخدام حركة الأيونات كأداة للمساعدة في تحديد المواد الأيضية. تتيح حركة الأيونات قياس قسم الاصطدام المتوسط الدوراني (CCS)، الذي يوفر معلومات حول شكل الأيون في الطور الغازي. قمنا بقياس CCSs لـ 125 من المواد الأيضية الشائعة باستخدام مطيافية الكتلة بحركة أيونات الموجة المتنقلة (TW-IM-MS). كانت قياسات CCS قابلة للتكرار بدرجة عالية على الأجهزة الموجودة في ثلاثة مختبرات مستقلة (RSD < 5% لـ 99%). كما قمنا بتحديد قابلية تكرار قياسات CCS في مصفوفات بيولوجية متنوعة تشمل البول، والبلازما، والصفيحات، وخلايا الدم الحمراء باستخدام كروماتوغرافيا السائل عالية الأداء المجمعة مع TW-IM-MS. كان متوسط RSD < 2% لـ 97% من قيم CCS، مقارنة بـ 80% من أوقات الاحتفاظ. أخيرًا، كدليل على المفهوم، استخدمنا UPLC-TW-IM-MS لمقارنة الميتابولوم الخلوي للخلايا الظهارية والميسانشيمية، وهو نموذج في المختبر يستخدم لدراسة تطور السرطان. تم استخدام قيم CCS التي تم تحديدها تجريبيًا والمشتقة حسابيًا كمعلمات تحليلية عمودية بالتزامن مع وقت الاحتفاظ ومعلومات الكتلة الدقيقة لتأكيد هوية المواد الأيضية الرئيسية التي قد تكون مرتبطة بالسرطان. وبالتالي، تشير نتائجنا إلى أن إضافة بيانات CCS إلى قواعد البيانات القابلة للبحث وإلى سير عمل الميتابولوميات الروتينية ستزيد من ثقة التعرف مقارنة بالنهج التحليلية التقليدية.
درست باغليا وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.