Key points are not available for this paper at this time.
ندرس تأثير قابلية سحب الصخور على تدفق النفط والماء والغاز في خزانات الهيدروكربونات. نصف تكوينات السوائل ثلاثية الطور وعمليات الإزاحة في مسام ذات مقطع عرضي متعدد الأضلاع. تكون المسام المملوءة بالماء، والمائية، محاطة بالنفط، مما يمثل هجرة النفط الأولية. حيثما يتصل النفط مباشرة بالسطح الصلب، سيتغير سحب السطح. بعد ذلك نستعرض حقن الماء متبوعًا بحقن الغاز لأي تركيب محتمل من زوايا الاتصال النفط/ماء، الغاز/ماء، والغاز/نفط. نجد الضغوط الشعيرية لعمليات الإزاحة المختلفة ونحدد الظروف التي تكون فيها التكوينات السائلة المختلفة مستقرة. باستخدام تعبيرات تجريبية لتوصيل الأطوار، نجد النفاذية النسبية لثلاثة أطوار لمجموعة من المسام ذات أحجام مختلفة بمقاطع عرضية مثلثية ثابتة. في حالة حقن الغاز، نظهر أن النفط يبقى موصولًا في طبقات رطبة حتى انخفاض تشبع النفط مع نظام تصريف طبقي مميز، مما يعطي استردادات نهائية مرتفعة جدًا من النفط. الاستثناءات الوحيدة هي الزيوت غير المنتشرة في الأوساط المائية والرطبة وزوايا الاتصال الكبيرة بين الغاز والنفط. تعتمد النفاذية النسبية للطور ذي القابلية المتوسطة للسحب على تشبعتين، بينما النفاذيات النسبية للطبقات الأخرى تعتمد فقط على تشبعاتها الخاصة. في الأوساط المائية، يكون النفط هو الطور ذو القابلية المتوسطة للسحب. في الأوساط الضعيفة الرطوبة بالنفط، يكون الماء ذو القابلية المتوسطة للرطوبة. في الأوساط القوية الرطوبة بالنفط، يكون الغاز ذو القابلية المتوسطة للرطوبة. هذه النتيجة تتعارض مع الافتراضات الموضوعة في العديد من النماذج التجريبية التي تفترض أن الغاز هو دائمًا الطور الأقل سحبًا وأن نفاذيته النسبية تعتمد فقط على تشبع الغاز. تشير هذه الدراسة إلى الاعتماديات الوظيفية المناسبة لنفاذيات الأطوار الثلاثية، وتمثل خطوة أولية ضرورية نحو تطوير نموذج تنبؤي على مقياس المسام يأخذ في الاعتبار تأثيرات القابلية للسحب في التدفق ثلاثي الطور.
قام هوي وآخرون (Thu،) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: