Key points are not available for this paper at this time.
نقترح التعاطف كنموذج جديد للتعليم الأخلاقي. تم توضيح عدم كفاية نموذج كوهلبرغ المعرفي لهذا التعليم، كما تم الإشارة إلى غياب التعاطف في الأخلاق الحوارية. نستعرض بإيجاز بعض المؤلفين الذين تناولوا موضوع التعاطف ونقترح تطوير التعاطف كأساس للتعليم من أجل التعاطف. بشكل محدد، نقترح التوجيه العاطفي والمهام المعتمدة على الملاحظة. تعتبر التجارب الاجتماعية-العاطفية، واكتساب المهارات الاجتماعية، وإيقاظ الوعي الأخلاقي موارد تمكن من تطوير التعاطف. وضع النفس في مكان شخص آخر، والشعور من أجله، والتعاطف معه، ليس مجرد نتيجة لتمرين فكري حصري؛ بل إنه مرتبط بحساسية أخلاقية. يتطلب الانخراط الأخلاقي، والموقف الأخلاقي في مواجهة المآسي، التعاطف حتى يكون الالتزام فعالاً. التعليم في التعاطف هو التعليم من أجل حياة أخلاقية.
درس رويز وآخرون (مون،) هذا السؤال.