Key points are not available for this paper at this time.
تستكشف هذه المقالة الاستعراضية مفهوم الحد الأدنى الرقمي كاستراتيجية لتحسين استخدام التكنولوجيا في الرعاية الصحية. بينما تقدم التكنولوجيا الرقمية فوائد متعددة، بما في ذلك تحسين الرعاية المتمحورة حول المريض وتبسيط العمليات، تسلط التحديات مثل overload المعلومات، وإرهاق الأطباء، والفجوة الرقمية الضوء على الحاجة إلى نهج مدروس. يدعو الحد الأدنى الرقمي إلى الاستخدام المدروس والمتعمد للتكنولوجيا، مع التركيز على تقليل الفوضى، وتحسين الاستخدام، وتفضيل الانخراط الهادف. تناقش المقالة كيف يمكن أن addresses الحد الأدنى الرقمي overload المعلومات والعبء المتزايد للمهام الإدارية، مما يخفف بالتالي الإرهاق بين محترفي الرعاية الصحية. تتناول استراتيجيات تنفيذ الحد الأدنى الرقمي في إعدادات الرعاية الأولية، بما في ذلك استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وتحسين سير العمل، وتعزيز الثقافة الرقمية. تستكشف المقالة استراتيجيات عملية لدمج الحد الأدنى الرقمي في الرعاية الأولية وتناقش الاتجاهات المستقبلية، بما في ذلك التوافق الأخلاقي للأدوات الرقمية، وتعزيز الوصول العادل، وتحسين قابلية الاستخدام من خلال تصميم مركّز على المستخدم. من خلال إعطاء الأولوية لتحسين سير العمل وتقليل الأعباء الإدارية، يهدف الحد الأدنى الرقمي إلى خلق بيئة رعاية صحية مستدامة تعزز رفاهية الأطباء والرعاية المتمحورة حول المريض. الكلمات الدالة: الصحة الرقمية، تكنولوجيا الصحة، الرعاية الصحية الأولية
درس Akyön وآخرون (Mon,) هذا السؤال.