Key points are not available for this paper at this time.
يُقدَّم مسح تاريخي لتطور الأفكار حول الدورة الدموية والبطانة الوعائية كخلفية للأوراق التخصصية التالية. وعلى مر السنين، وفي مسار توضيح بنيتها ووظيفتها، تطورت مكانة البطانة الوعائية تدريجيًا من مجرد حاجز خامل شبه منفذ يحدد تبادل المواد بين الأوعية الدموية والمساحات النسيجية إلى عضو متخصص غير معتاد في انتشاره في جميع أنحاء الجسم كبطانة للأوعية الدموية. وقد مكّنها هذا الترتيب الفريد من أداء أدوار مختلفة في أجزاء متباينة من الشجرة الوعائية وفي أعضاء مختلفة، وإظهار استجابات مميزة للإصابة وفقًا لبنيتها وموقعها. وكنتيجة طبيعية، ولأن استجابتها تتأثر بشدة بالبيئة المحيطة بها والأنسجة المجاورة، يبدو من الحتمي أن استقراء الوظيفة in vivo من الوظيفة in vitro يتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر.
درس Alfred P. Fishman (Wed,) هذا السؤال.