Key points are not available for this paper at this time.
يختلف الأداء الحركي بشكل كبير بين الأفراد. هذه الفروقات متجذرة في القدرات الحركية الفطرية للأفراد، وبالتالي يجب أن تكون لها بصمة عصبية تفسر هذه الفروقات في السلوك. هل يمكن كشف هذه الفروقات الفردية من خلال القياسات العصبية المأخوذة أثناء الراحة؟ هنا، اختبارنا الفرضية القائلة بأن الأداء الحركي يمكن التنبؤ به من خلال الاتصال الوظيفي لنظام الحركة أثناء الراحة وإمكانات الحركة المستحثة (MEPs) الناتجة عن التحفيز الدماغي غير التوغلي. قام عشرون شخصًا صحيًا من ذوي اليد اليمنى بإجراء مسحات تصوير بالرنين المغناطيسي الهيكلي وفي حالة الراحة. في يوم منفصل، تم قياس إمكانات الحركة باستخدام التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) على القشرة الحركية الأولية غير المهيمنة (M1). في نهاية الجلسة، أجرى المشاركون مهمة نقر بالأصابع باستخدام يدهم اليسرى غير المهيمنة. توقع الاتصال الوظيفي في حالة الراحة بين M1 غير المهيمن والمنطقة الحركية المساعدة (SMA) أداء المهمة الحركية، مما يشير إلى أن الأفراد الذين يمتلكون اتصالاً وظيفيًا أقوى بين M1 وSMA أثناء الراحة يظهرون أداءً حركيًا أفضل. لم يُحسّن هذا التوقع بزيادة قابلية التحفيز القشري الشوكي في النموذج، ولم يُقلل منها. تؤكد هذه النتائج أن السلوك الحركي يمكن التنبؤ به من القياسات العصبية التي تم جمعها قبل أداء المهمة، معتمدة بشكل أساسي على الاتصال الوظيفي أثناء الراحة بدلاً من قابلية التحفيز القشري الشوكي. توفر القدرة على التنبؤ بالأداء الحركي من المؤشرات العصبية أثناء الراحة فرصة لتحديد مدى نجاح إعادة التأهيل بعد الإضرار العصبي.
درس هيرساج وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: